maqalat

مستجدات الاقتصاد والأسواق: أحدث مؤشرات السعودية والأسواق العالمية

تعكس مستجدات الاقتصاد والأسواق في سبتمبر 2026 حالة من التباين بين المؤشرات المحلية وتحركات الأسواق العالمية. فالاقتصاد السعودي يواجه ضغوطًا مرتبطة بتراجع النشاط النفطي، وفي المقابل تستمر بعض الأنشطة غير النفطية في تسجيل نمو، بينما تظل الأسواق شديدة الحساسية لتحركات النفط وأسعار الفائدة والتضخم.

وفي الوقت نفسه، تمر سوق الأسهم السعودية بفترة من التقلبات، بالتوازي مع تحركات قوية في أسعار الطاقة والذهب والسندات عالميًا. لذلك فإن قراءة المشهد الحالي تحتاج إلى النظر إلى أكثر من مؤشر في وقت واحد، بدلًا من الاعتماد على رقم منفرد.

الاقتصاد السعودي بين تراجع النشاط النفطي واستمرار نمو بعض القطاعات

أحدث بيانات الناتج المحلي الإجمالي أظهرت أن الناتج المحلي الإجمالي الحقيقي للمملكة انكمش بنحو 4.7% على أساس سنوي خلال الربع الثاني من 2026، بينما تراجعت الأنشطة النفطية بنسبة 24.8%. في المقابل، سجلت الأنشطة غير النفطية والأنشطة الحكومية نموًا بنحو 0.9% لكل منهما مقارنة بالفترة نفسها من العام السابق. (saudigazette.com.sa)

هذه الأرقام توضح أن أداء الاقتصاد الكلي لا يعكس بالضرورة أداء جميع القطاعات بنفس الصورة. فقد يؤدي هبوط قوي في قطاع النفط إلى الضغط على الناتج الإجمالي، حتى لو واصلت قطاعات أخرى النمو.

وتظل الخدمات والتجارة والسياحة والتقنية والصناعة والخدمات المالية من المجالات التي تحظى بأهمية متزايدة ضمن مسار تنويع الاقتصاد.

الأنشطة غير النفطية أصبحت تمثل حصة أكبر من الاقتصاد

تشير أحدث تقديرات S&P Global Ratings إلى أن الأنشطة غير النفطية، بما فيها الأنشطة الحكومية، تمثل حاليًا نحو 70% من الناتج المحلي الإجمالي السعودي، مقابل نحو 65% في عام 2018. (mof.gov.sa)

هذه النسبة تعكس تغيرًا تدريجيًا في هيكل الاقتصاد السعودي، حيث أصبحت قطاعات الاستثمار والاستهلاك والخدمات والتقنية والسياحة والصناعة أكثر حضورًا من السابق.

ورغم ذلك، يظل النفط عاملًا محوريًا في الصادرات والإيرادات، وبالتالي فإن أي تحركات كبيرة في الإنتاج أو الأسعار تبقى مؤثرة على الاقتصاد والأسواق.

ثقة الأعمال تبقى في منطقة التفاؤل

ارتفع مؤشر ثقة الأعمال في السعودية إلى 56.7 نقطة خلال أغسطس 2026، مقارنة بـ56.5 نقطة في يوليو.

وسجل القطاع الصناعي 55.8 نقطة، وارتفع مؤشر قطاع الخدمات إلى 56.1 نقطة، بينما سجل قطاع التشييد والبناء 57.3 نقطة رغم انخفاضه بشكل طفيف عن الشهر السابق. (saudigazette.com.sa)

ومع كون مستوى 50 نقطة هو الفاصل بين التفاؤل والتشاؤم في المؤشر، فإن القراءة الحالية تشير إلى استمرار نظرة إيجابية نسبيًا لدى قطاع الأعمال تجاه النشاط الاقتصادي.

لكن هذا لا يعني أن جميع الشركات أو القطاعات تتحرك بنفس الوتيرة، وإنما يعكس الاتجاه العام لتوقعات الشركات بشأن المبيعات والإنتاج والتوظيف والاستثمار.

التضخم السنوي يسجل 1.8%

بلغ معدل التضخم السنوي في المملكة 1.8% خلال أغسطس 2026 مقارنة بالشهر نفسه من عام 2025، بينما ارتفعت الأسعار بنحو 0.1% عن يوليو. (saudigazette.com.sa)

وكانت مجموعة السكن والمياه والكهرباء والغاز وأنواع الوقود الأخرى من أكثر العناصر تأثيرًا، بعد ارتفاع أسعارها 3.9% على أساس سنوي.

كما ارتفعت أسعار الأغذية والمشروبات 1.4%، بينما زادت أسعار النقل بنحو 2% مقارنة بالعام السابق. (saudigazette.com.sa)

وتكتسب بيانات التضخم أهمية خاصة لأنها تؤثر على القوة الشرائية وتكاليف الشركات، كما تدخل ضمن العوامل التي تراقبها الأسواق عند تقييم اتجاه السياسة النقدية.

أسعار الجملة ترتفع 4.6% في أغسطس

سجل مؤشر أسعار الجملة في السعودية ارتفاعًا سنويًا بنسبة 4.6% خلال أغسطس 2026.

وجاءت الزيادة مدفوعة بارتفاع أسعار بعض السلع القابلة للنقل والمنتجات المعدنية والآلات والمعدات، في حين سجلت أسعار المواد الكيميائية الأساسية ارتفاعًا سنويًا كبيرًا بلغ 51.4%. (saudigazette.com.sa)

ويختلف هذا المؤشر عن مؤشر أسعار المستهلك؛ إذ يقيس بدرجة أكبر تحركات الأسعار في مراحل البيع والتوزيع قبل وصول المنتجات النهائية إلى المستهلك.

ولهذا يراقبه المحللون لرصد أي ضغوط محتملة على تكاليف الإنتاج والأسعار خلال الفترات المقبلة.

الإنتاج الصناعي يرتفع شهريًا ويتراجع سنويًا

أظهرت بيانات يوليو 2026 أن مؤشر الإنتاج الصناعي ارتفع 10.4% مقارنة بيونيو، مدفوعًا بصعود نشاط التعدين والمحاجر بنحو 19%.

كما ارتفعت الأنشطة النفطية 16.3% على أساس شهري، بينما نما قطاع الصناعات التحويلية بنحو 1.3%. (saudigazette.com.sa)

لكن على أساس سنوي، تراجع مؤشر الإنتاج الصناعي بنسبة 8.1% مقارنة بيوليو 2025، نتيجة انخفاض أنشطة التعدين والمحاجر والصناعات التحويلية. (saudigazette.com.sa)

وهنا تظهر أهمية التفرقة بين المقارنة الشهرية والسنوية، لأن المؤشر قد يتحسن عن الشهر السابق بينما يظل أقل من مستواه قبل عام.

التمويل المصرفي يتجاوز 3.54 تريليون ريال

بلغ إجمالي القروض التي قدمتها البنوك السعودية إلى القطاع الخاص والمؤسسات الحكومية غير المالية أكثر من 3.54 تريليون ريال بنهاية يوليو 2026، بزيادة تقارب 7% مقارنة بيوليو 2025. (saudigazette.com.sa)

واستحوذ القطاع الخاص على أكثر من 92% من إجمالي هذه القروض، حيث وصل التمويل الموجه إليه إلى نحو 3.27 تريليون ريال.

ونمو الائتمان من المؤشرات المهمة لحركة الاستثمار والتمويل والاستهلاك، لكنه لا يُقرأ بمعزل عن أسعار الفائدة وجودة الأصول والظروف الاقتصادية العامة.

أداء السوق السعودي يشهد ضغوطًا خلال سبتمبر

شهدت سوق الأسهم السعودية بعض التراجعات في منتصف الشهر.

وأغلق مؤشر السوق الرئيسية TASI جلسة 15 سبتمبر عند 10,781.62 نقطة، منخفضًا 0.89% أو نحو 97 نقطة، بينما بلغت قيمة التداولات قرابة 4.6 مليار ريال. (argaam.com)

وخلال التعاملات المبكرة في 16 سبتمبر، سجل المؤشر تراجعًا بنحو 0.2% في إحدى مراحل التداول، في ظل ترقب المستثمرين للتطورات الإقليمية وقرار الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي. (reuters.com)

وكان المؤشر قد سجل خلال الأيام السابقة:

  • 11,007 نقاط في 10 سبتمبر.
  • 10,865 نقطة تقريبًا في 13 سبتمبر.
  • 10,878 نقطة في 14 سبتمبر.
  • 10,782 نقطة تقريبًا في 15 سبتمبر. (ca.investing.com)

هذه الحركة تعكس حالة من التقلب، ولا تكفي جلسة أو جلستان بمفردهما للحكم على اتجاه طويل الأجل.

لماذا تتأثر الأسهم السعودية بما يحدث عالميًا؟

السوق السعودي مرتبط بمجموعة واسعة من المؤثرات الخارجية، رغم اعتماده بدرجات متفاوتة على النشاط المحلي.

فأسعار النفط، وتحركات الدولار، وأسعار الفائدة العالمية، وسيولة المستثمرين، وأداء الأسواق الأمريكية والخليجية كلها عوامل يمكن أن تنعكس على معنويات المستثمرين.

كما أن ارتباط الريال السعودي بالدولار يجعل قرارات السياسة النقدية الأمريكية ذات أهمية خاصة لمنطقة الخليج.

لهذا يحظى اجتماع الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي في سبتمبر بمتابعة كبيرة من المستثمرين، خاصة مع ارتفاع المخاوف المتعلقة بالتضخم بسبب أسعار الطاقة.

أسعار النفط تتحرك بقوة فوق 100 دولار

شهد النفط واحدة من أكثر فترات التقلب وضوحًا خلال سبتمبر.

فبعد تجاوز خام برنت مستوى 100 دولار للبرميل خلال الفترة الأخيرة، تراجع في تداولات 16 سبتمبر بنحو 1.55% إلى قرابة 107.06 دولارات للبرميل، بينما انخفض خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي بنحو 2.46% إلى 103.23 دولارات وقت نشر بيانات رويترز. (reuters.com)

وجاء هذا التراجع بعد ارتفاعات قوية في الجلسة السابقة، بينما ساهمت زيادة الإمدادات السعودية المنقولة عبر سلطنة عُمان في تهدئة جزء من المخاوف المرتبطة بالإمدادات. (reuters.com)

وتظل أسعار النفط حساسة لأي تطورات مرتبطة بالإنتاج والموانئ وخطوط الأنابيب وحركة الشحن والطلب العالمي.

كيف تنعكس أسعار النفط على الاقتصاد السعودي؟

لا يمكن تقييم أثر النفط على الاقتصاد السعودي من خلال سعر البرميل وحده.

فالنفط ما زال عنصرًا أساسيًا في الصادرات والإيرادات، وبالتالي قد يدعم ارتفاع الأسعار العوائد، لكن التأثير قد يختلف إذا ترافق ذلك مع انخفاض في حجم الإنتاج أو الصادرات.

لذلك فإن الصورة الأدق تحتاج إلى متابعة السعر، وحجم الإنتاج، وحركة الصادرات، والتكاليف، والطلب العالمي في الوقت نفسه.

ومن هنا تأتي أهمية تقارير أرامكو ووزارة الطاقة وأوبك والمؤسسات الاقتصادية الدولية، إلى جانب مراقبة الأسعار اليومية.

الذهب يصعد مجددًا

ارتفع الذهب خلال تداولات 16 سبتمبر بأكثر من 1%، ليصل السعر الفوري إلى نحو 4,347.91 دولار للأونصة، مدعومًا بتراجع الدولار وانخفاض عوائد السندات نسبيًا قبل قرار الفائدة الأمريكية. (reuters.com)

وشهدت الفضة ومعادن أخرى ارتفاعات خلال الجلسة أيضًا.

ويُنظر إلى الذهب عادة باعتباره أحد الأصول التي يلجأ إليها بعض المستثمرين في فترات عدم اليقين، لكن ارتفاع أسعار الفائدة وعوائد السندات قد يشكل ضغطًا عليه، لأنه لا يدر عائدًا دوريًا.

ولهذا تبقى حركة الذهب مرتبطة بقوة الدولار، والتضخم، والفائدة، والمخاطر الجيوسياسية.

الأسواق العالمية تتحرك تحت تأثير الفائدة والطاقة

شهدت الأسواق العالمية بدورها حالة من الترقب خلال 16 سبتمبر.

فقد ارتفع مؤشر MSCI للأسهم العالمية بنحو 0.2% في إحدى مراحل التداول، بينما سجلت الأسواق الأوروبية والآسيوية مكاسب متفاوتة قبل قرار الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي. (reuters.com)

وفي المقابل، اقتربت عوائد سندات الخزانة الأمريكية لأجل عشر سنوات من مستوى 5%، وهو ما شكل ضغطًا على الأسهم والأصول عالية المخاطر خلال الجلسات السابقة. (reuters.com)

وتوضح هذه التحركات مدى الترابط بين الأسهم والسندات والنفط والذهب والعملات، لأن تغير التسعير في سوق واحد قد ينعكس سريعًا على الأسواق الأخرى.

S&P تثبت تصنيف السعودية عند A+

ثبتت وكالة S&P Global Ratings التصنيف الائتماني السيادي للمملكة عند A+ مع نظرة مستقبلية مستقرة في سبتمبر 2026. (mof.gov.sa)

وأشارت الوكالة إلى عوامل تشمل حجم الأصول الحكومية، والاحتياطيات الأجنبية، واستمرار النشاط غير النفطي والإصلاحات الاقتصادية.

كما توقعت S&P انكماش الناتج المحلي الحقيقي بنسبة 0.9% خلال 2026، قبل تعافٍ في 2027، وفق تقديراتها الصادرة في 12 سبتمبر. (mof.gov.sa)

وتظل هذه التوقعات قابلة للتغيير مع صدور بيانات جديدة أو تغير أسعار النفط والإنتاج والتجارة والظروف العالمية.

ما المؤشرات التي تستحق المتابعة باستمرار؟

لفهم الاقتصاد والأسواق بصورة أفضل، لا يكفي الاعتماد على مؤشر واحد. الأهم هو الجمع بين الناتج المحلي الإجمالي لفهم مسار النمو، والتضخم لقياس تغير تكاليف المعيشة، وثقة الأعمال لرصد توقعات الشركات، والإنتاج الصناعي لمتابعة تطور الأنشطة الإنتاجية.

كما تلعب حركة الائتمان المصرفي دورًا مهمًا في تقييم نشاط التمويل والاستثمار، بينما يوضح مؤشر TASI حالة سوق الأسهم، وتكشف أسعار النفط عن أحد أهم المتغيرات المؤثرة في الاقتصاد السعودي، في حين تساعد تحركات الذهب والسندات في فهم شهية المخاطر وتوقعات التضخم والفائدة.

ما الذي تراقبه الأسواق خلال الفترة المقبلة؟

تتركز الأنظار على أسعار النفط واستقرار تدفقات الإمدادات، إلى جانب قرارات البنوك المركزية العالمية واتجاه الفائدة.

محليًا، تستمر متابعة بيانات الاقتصاد غير النفطي، والتضخم، والإنتاج الصناعي، والإنفاق، والائتمان المصرفي، وأرباح الشركات.

أما تحركات الأسهم اليومية، فمن الأفضل النظر إليها ضمن سياق أوسع وعدم اعتبار جلسة واحدة دليلًا كافيًا على اتجاه طويل الأجل.

الخبر الاقتصادي ليس توصية استثمارية

متابعة مستجدات الاقتصاد والأسواق تساعد على فهم التطورات، لكنها لا تعني أن ارتفاع سهم أو سلعة أو مؤشر يمثل توصية بالشراء أو البيع.

القرار الاستثماري يعتمد على الهدف، والمدة، ومستوى المخاطرة، والسيولة، والوضع المالي لكل مستثمر.

لذلك يجب التمييز بين الخبر الذي ينقل ما حدث، والتحليل الذي يفسر الأسباب، والتوصية الاستثمارية التي تحتاج إلى تقييم أكثر تفصيلًا.

أسئلة شائعة حول مستجدات الاقتصاد والأسواق

ما أحدث معدل للتضخم في السعودية؟

بلغ التضخم السنوي في السعودية 1.8% خلال أغسطس 2026، بينما ارتفع مؤشر أسعار المستهلك 0.1% مقارنة بيوليو. (saudigazette.com.sa)

كم يبلغ مؤشر السوق السعودي؟

أغلق مؤشر TASI جلسة 15 سبتمبر 2026 عند 10,781.62 نقطة، منخفضًا 0.89%. وتحرك المؤشر بصورة محدودة خلال تداولات 16 سبتمبر. (argaam.com)

ما آخر مستجدات أسعار النفط؟

تداول خام برنت قرب 107 دولارات للبرميل في 16 سبتمبر بعد تراجعه من ارتفاعات الجلسة السابقة، وسط استمرار التقلبات المتعلقة بالإمدادات. (reuters.com)

هل القطاع غير النفطي السعودي ينمو؟

أظهرت بيانات الربع الثاني من 2026 نمو الأنشطة غير النفطية بنسبة 0.9% على أساس سنوي رغم تراجع إجمالي الناتج المحلي بسبب الانخفاض الكبير في النشاط النفطي. (saudigazette.com.sa)

ما مستوى ثقة الأعمال في السعودية؟

بلغ مؤشر ثقة الأعمال 56.7 نقطة في أغسطس 2026، وهو أعلى من مستوى 50 نقطة الذي يفصل عادة بين التفاؤل والتشاؤم في المؤشر. (saudigazette.com.sa)

ما التصنيف الائتماني الحالي للسعودية؟

ثبتت S&P Global Ratings التصنيف السيادي للمملكة عند A+ مع نظرة مستقبلية مستقرة في سبتمبر 2026. (mof.gov.sa)

الخلاصة

توضح مستجدات الاقتصاد والأسواق أن المشهد الاقتصادي السعودي يجمع حاليًا بين تأثير تراجع النشاط النفطي واستمرار نمو بعض الأنشطة غير النفطية.

وسجل الناتج المحلي انكماشًا خلال الربع الثاني، بينما بقيت ثقة الأعمال أعلى من 50 نقطة، واستمر التضخم عند مستويات محدودة نسبيًا.

في الأسواق، شهد TASI بعض الضغوط، بينما تحرك النفط حول مستويات تفوق 100 دولار للبرميل، وصعد الذهب بالتزامن مع ترقب أسعار الفائدة وتحركات الدولار والسندات.

وبسبب سرعة تغير هذه المؤشرات، فإن هذا النوع من الصفحات مناسب للتحديث المستمر بدل نشر نسخة جديدة في كل مرة.